كتاب الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر (اسم الجزء: 7)
يدل على صحته (¬1) [الآية التي بعدها] (¬2)، وهو قوله: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}.
مع الأخبار التي جاءت في ذلك.
14 - باب حضور الإمام المرجوم
قال أبو بكر:
م 4717 - واختلفوا في حضور الإمام المرجوم.
فروينا عن علي رضي الله عنه انه قال: إذا ظهر الحبل من الزنا، كان أول من يرجم الأمام، ثم الناس، وإذا قامت البينة رجمت البينة، ثم رجم (¬3) الناس.
وقال أحمد: سنة الاعتراف أن يرجم الإمام، ثم الناس.
وفيه قول ثان: وهو أن الإمام لا يحضر المرجوم، وللشهود، لأن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قد رجم رجلاً وامرأة، ولم يحضرهما.
هذا قول الشافعي.
قال أبو بكر: هكذا أقول، وإن حضر الإمام فلا شيء عليه.
¬__________
(¬1) وفي الدار "صحة".
(¬2) ما بين المعكوفين من الدار.
(¬3) "رجم" ساقط من الدار.