كتاب الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر (اسم الجزء: 7)

وقد ثبتت الأخبار عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - الدالة [2/ 267/ب] على تغليظ سفك الدماء بغير الحق.
وقد ذكرناها في مواضعها، من ذلك:
(ح 1474) أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قيل له: أيّ الذنبِ أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك، قال: قلت، ثم ماذا؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك (¬1)، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: أن تزني بحليلة جارك"، ثم تلا هذه الآية: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} الآية.

جماع أبواب القصاص في النفس، وفيما دون النفس
3 - باب التسوية بين دماء المسلمين
قال أبو بكر: قال الله جل ذكره: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} الآية.
¬__________
(¬1) وفي الدار "أن يأكل طعامك".

الصفحة 345