كتاب الإشراف على مذاهب العلماء لابن المنذر (اسم الجزء: 8)
(ح 1693) وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يرجعون إليه".
(ح 1694) وبقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وإرم".
(ح 1695) واحتج بما في خبر أبي ذر: "هم شر الخلق والخليقة".
قال: فلا يجوز أن يقول قائل: هم من خير البرية، وإنما قال الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}، وقال قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم: هم شر الخلق،
والخليقة" (¬1).
واحتج بأشياء فرق بها بين قتال أهل البغي، وبين قتال الخوارج.
3 - باب الفئتين تلتقيان (¬2) فيقتل بينهما قتيل والقاتل وارثه
قال أبو بكر:
¬__________
(¬1) في الأصل "شر الخلق، والخليقة" من الدار.
(¬2) وفي الدار "ذكر الطائفنين تقتتلان".