كتاب إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (اسم الجزء: 8)
2594) - (قال البخارى فى صحيحه: " وأمر ابن عمر امرأة جعلت أمها على نفسها صلاة بقباء ـ يعنى: ثم ماتت ـ فقال: صلى عنها ".
علقه البخارى (4/275) هكذا كما ذكره المصنف بصيغة الجزم , ولم يخرجه الحافظ فى " الفتح ".
(2595) - (روى سعيد: " أن عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعدما مات ". [1]
(2596) - (حديث: " من نذر أن يطيع الله فليطعه ".
* صحيح.
وقد مضى (967) .
(2597) - (حديث جابر: " فيمن نذر الصلاة فى المسجد الأقصى , يجزئه فى المسجد الحرام " رواه أحمد وأبو داود.
* صحيح.
أخرجه أبو داود (3305) وكذا الدارمى (2/184 ـ 185) وابن الجارود (945) وأبو يعلى فى " مسنده " (ق 117/2 و122/1) عن طريق حماد بن سلمة أخبرنا حبيب المعلم عن عطاء بن أبى رباح عن جابر بن عبد الله: " أن رجلا قام يوم الفتح فقال: يا رسول الله إنى نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلى فى بيت المقدس ركعتين , قال: صلى هاهنا , ثم أعاد عليه , فقال: صلى هاهنا , ثم أعاد عليه , فقال: شأنك إذن ".
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم , وصححه أيضا ابن دقيق العيد فى " الاقتراح " كما فى " التلخيص " وعزاه للحاكم أيضا ولم أره فى مستدركه , وكذلك لم أره عند أحمد وقد عزاه إليه المصنف [2] .
وأخرجه البيهقى (10/82) عن طريق قريش بن أنس وبكار بن الحصيب كلاهما عن حبيب بن الشهيد به.
__________
Q [1] قال صاحب التكميل ص / 201:
سكت عنه المخرج , ولم يتكلم عليه.
وقد رواه سعيد فى " سننه ": (3 / 1 / 149) [من الطبعة الثانية , وهو فى (3 / 1 / 107) من الطبعة الأولى] ومن طريقه ابن حزم فى " المحلى ": (5 /197) قال: نا أبو الأحوص عن إبراهيم بن مهاجر عن عامر بن مصعب أن عائشة اعتكفت عن أخيها عبد الرحمن بعدما مات.
قلت: إسناد ضعيف , إبراهيم لين الحفظ , وعامر بن مصعب لا يعرف توثيقه إلا عن ابن حبان , والأظهر أنه لم يسمع عائشة , فهو منقطع , والله أعلم.
[2] قال صاحب التكميل ص / 202:
رأيته فى " مسند أحمد ": (3 / 363) , وفى " مستدرك الحاكم ": (4 / 304) فى " النذور " , وعدة أحاديث النذور فى " المستدرك " سبعة.