والمقصود بهذا التنويع النظر إلى الاستدراك الفقهي من جهة جنس ما يرتبط به، وهو العمل المُستدرَك عليه.
وبالتأمل في جملة من تصرفات الفقهاء في الاستدراك الفقهي - مع الاعتبار المنطقي في التقسيم - يُمكن حصر مُتعلّقات الاستدراك الفقهي في جنسين:
1 - مُتعلّق إدراكي.
2 - مُتعلّق فعلي.
فالبحث فيها على مطلبين: