كتاب استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف (اسم الجزء: 2)
بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ على اللَّهِ، أَوْ فَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللَّهِ.
ثم تلا: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ (¬١) ... } الآية (¬٢)، وَلَيَدَعَنَّ أَقْوَامٌ يَفْخَرُونَ بِفَحْمٍ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ، أَوْ لَيَكونُونَ (¬٣) أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنْ الجُعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ النَّتَنَ بِأَنْفِهَا".
• وقوله: "عُبِّيَّة الجاهلية": يعني الكِبْر والتَّعاظم والتَّفاخر (¬٤). وتُضَمُّ عينُها وتُكْسَر (¬٥).
• و "الجُعَل" -بضم الجيم، واحد الجعِلان بكسرهما (¬٦) -: حيوانٌ مَعْروفٌ كَالخُنْفُسَاءِ (¬٧).
• و "يُدَهْدِهُ": أي (¬٨) يُدَحْرِجُ (¬٩).
٣٨٠ - ولمُسْلِم (¬١٠)، وابنِ ماجَه (¬١١) من حديثِ يزيدِ بنِ الأَصَمِّ، عن
---------------
(¬١) في (م) زيادة: (لتعارفوا).
(¬٢) الحجرات (آية: ١٣).
(¬٣) في (م)، و (ز)، و (ل): أو ليكونَّن.
(¬٤) (والتعاظم والتفاخر) لم ترد في (ز).
(¬٥) انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" (٣/ ١٦٩) - مادة (عَبَبَ). وفيه: "وهي فُعُّولة أو فُعِّيلة، فإذا كانت (فُعُّولة) فهي من التَّعْبية؛ لأنَّ المتكبر ذو تكلُّفٍ وتعْبية، خلاف من يسترسل على سجيَّته. وإن كانت (فُعِّيلة) فهي من عُبَاب الماء، وهو أوله وارتفاعه".
(¬٦) في (ز)، و (هـ)، و (ك): بكسرها.
(¬٧) انظر: "النهاية" (١/ ٢٧٧) - مادة (جَعَلَ).
(¬٨) في (م): أنْ!
(¬٩) انظر: "النهاية" (٢/ ١٤٣) - مادة (دَهَدأ). وفي: "يُقال: دَهْدَيتُ الحجرَ، ودَهْدَهْتُهُ".
(¬١٠) في "صحيحه" (٤/ ١٩٨٧) كتاب البر والصلة والآداب - باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله- رقم (٢٥٦٤)، واللفظ لها من طريق عمرو الناقد، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن بُرقان، عن يزيد به.
(¬١١) في كتاب الزهد- باب القناعة (٢/ ١٣٨٨) - رقم (٤١٤٣) من طريق أحمد بن سنان، عن كثير بن هشام بمثل إسناد مسلم. لكنه قال: "إلى أعمالكم وقلوبكم".
وأحمد بن سنان، هو ابن أسد بن حبَّان، أبو جعفر القطان الواسطي. قال في "التقريب" (ص ٩٠): =