كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 2)

1845 - وَقَدْ ذَكَرْنَا الْآثَارَ بِأَسَانِيدِهَا فِي " التَّمْهِيدِ " عِنْدَ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - "كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ".
1846 - وَسَيَأْتِي ذَلِكَ وَكَشْفُ مَعْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
1847 - وَأَمَّا قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ " فَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ. غَفَرَ اللَّهُ الْعَظِيمُ لَنَا وَلَكُمْ ".
1848 - وَفِي بَعْضِهَا: "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ. اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أُجُورَهُمْ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ ".
1849 - وَقَدْ ذَكَرْنَا الْآثَارَ بِذَلِكَ فِي " التَّمْهِيدِ ".
1850 - وَقَدْ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَقِيعَ فَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتَى، وَدَعَا لَهُمْ.
1851 - وَقَالَ صَخْرُ بْنُ أَبِي سُمَيَّةَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَامَ عَلَى بَابِ عَائِشَةَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَهْ.

الصفحة 163