كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 2)

1897 - وَمِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ:خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ وَتَدَلَّيْنَا مِنْهَا، فَإِذَا قُبُورٌ بِمَحْنِيَّةٍ فَقُلْنَا: " يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا. فَقَالَ: هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا. ثُمَّ مَشَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا ".
1898 - وَقَدْ ذَكَرْنَا أَسَانِيدَ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ كُلَّهَا وَغَيْرَهَا فِي مَعْنَاهَا فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ.
1899 - وَهِيَ أَحَادِيثُ كُلُّهَا حِسَانٌ، وَرُوَاتُهَا مَعْرُوفُونَ وَلَيْسَتْ عَلَى عُمُومِهَا.
1900 - كَمَا أَنَّ قَوْلَهُ، - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي " لَيْسَ عَلَى الْعُمُومِ، فَهَذِهِ أَحْرَى أَلَّا تَكُونَ عَلَى الْعُمُومِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

الصفحة 173