كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 2)

1901 - وَقَدْ قَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي قُبُورِ الشُّهَدَاءِ: " قُبُورُ إِخْوَانِنَا "، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الشُّهَدَاءَ مَعَهُ، وَهُوَ شَهِيدٌ عَلَيْهِمْ لَا يُقَاسُ بِهِمْ مَنْ سِوَاهُمْ.
1902 - إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ وَمَا كَانَ مِثْلَهَا نَحْوَ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: "أُمَّتِي كَالْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ؟ ".
1903 - وَقَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: "خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ ".
1904 - وَقَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: "لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الْإِسْلَامِ لِلتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ ".
1905 - يُعَارِضُهَا قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ".
1906 - وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ " [ التَّوْبَةِ: 100 ].
1907 - وَقَوْلُهُ: "وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ " [ الْوَاقِعَةِ 10 - 12 ] الْآيَةَ.
1908 - ثُمَّ قَالَ: "وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ " [ الْوَاقِعَةِ 27، 2 ؛ 8 ] الْآيَةَ - مَا فِيهِ كِفَايَةٌ، وَهِدَايَةٌ.

الصفحة 174