كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 7)
سَلَا هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشِيرٍ صَحِبْتُهُ وَهَلْ ذَمَّ رَحْلِي فِي الرِّفَاقِ دَخِيلُ
9876 - وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي " التَّمْهِيدِ " مِنْ طُرُقٍ قَوْلَهُ: " لَا يَنْظُرُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَعْرِفُ حَقَّ زَوْجِهَا وَلَا شُكْرَهُ وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ ".
9877 - وَالْأَحَادِيثُ فِي هَذَا الْمَعْنَى كَثِيرَةٌ.
9878 - وَأَمَّا قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَكَثِيرًا مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَأَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مُصَدِّقُونَ بِفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ لِتَوَافُرِ الْأَخْبَارِ بِذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
9879 - وَقَدْ أَثْبَتْنَا مِنْهَا فِي " التَّمْهِيدِ " بِمَا فِيهِ شِفَاءٌ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.
9880 - وَأَمَّا قَوْلُهُ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَالْخُسُوفُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ ذَهَابُ لَوْنِهَا.
9881 - وَأَمَّا الْكُسُوفُ فَتَغَيُّرُ لَوْنِهَا.
9882 - قَالُوا: يُقَالُ بِئْرٌ خَسِيفٌ، إِذَا ذَهَبَ مَاؤُهَا، وَفُلَانٌ كَاسِفُ اللَّوْنِ أَيْ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ إِلَى الصُّفْرَةِ.
9883 - وَقَدْ قِيلَ: الْكُسُوفُ وَالْخُسُوفُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
الصفحة 115