كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 8)

10768 - وَقَالَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ: حُسْبَانٌ بِمَعْنَى حِسَابٍ، أَيْ جَعَلَهُمَا يَجْرِيَانِ بِحِسَابٍ مَعْلُومٍ.
10769 - قَالُوا: وَقَدْ يَكُونُ حُسْبَانُ جَمْعُ حِسَابٍ، مِثْلَ شِهَابٍ وَشُهْبَانَ.
10770 - وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ " فَمَعْنَاهُ دُيُونُ النَّاسِ، وَيَدْخُلُ مَعَ ذَلِكَ مَا لِلَّهِ عَلَيْهِ مِنْ فَرْضٍ أَنْ يُعِينَهُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ.
10771 - وَقَالَ:دَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى.
10772 - وَرُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ أَنَّهُكَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
10773 - وَهَذَا الْأَظْهَرُ فِيهِ مِنْ دَيْنِ بَنِي آدَمَ.

الصفحة 139