كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 8)
11360 - وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ يُصَلَّى عَلَيْهِ إِذَا اسْتَهَلَّ.
11361 - وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى سَقْطٍ.
11362 - وَأَمَّا قَوْلُهُ " لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ " فَمَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ، فَذَكَرَ مِنْهُمُ الصَّبِيَّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ".
11363 - وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: الصَّغِيرُ تُكْتَبُ لَهُ الْحَسَنَاتُ وَلَا تُكْتَبُ عَلَيْهِ السَّيِّئَاتُ.
11364 - وَسَنُبَيِّنُ هَذَا الْمَعْنَى عِنْدَ قَوْلِهِ فِي الصَّبِيِّ: أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ: " نَعَمْ. وَلَكِ أَجْرٌ ".
11365 - وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي الصَّبِيِّ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى "فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ " الْفَتْحِ 14 وَلَوْ عَذَّبَ اللَّهُ عِبَادَهُ أَجْمَعِينَ كَانَ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ كَمَا أَنَّهُ إِذَا هَدَى وَوَفَّقَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ وَأَضَلَّ وَخَذَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ كَانَ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَإِنَّمَا الظَّالِمُ مَنْ فَعَلَ غَيْرَ مَا أَمَرَ بِهِ وَاللَّهُ تَعَالَى غَيْرُ مَأْمُورٍ لَا شَرِيكَ لَهُ.
11366 - وَعَذَابُ الْقَبْرِ غَيْرُ فِتْنَةِ الْقَبْرِ بِدَلَائِلَ وَاضِحَةٍ مِنَ السُّنَّةِ الثَّابِتَةِ قَدْ
الصفحة 260