كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 8)
11694 - وَنَهَى عَنْ شَقِّ الْجُيُوبِ وَلَطْمِ الْخُدُودِ وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ.
11695 - وَقَالَ: " لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا مَنْ سَلَقَ وَلَا مَنْ خَرَقَ ".
11696 - وَقَالَ: " ثَلَاثٌ مِنْ أَفْعَالِ الْجَاهِلِيَّةِ: الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَوْتَى، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ.
11697 - وَكُلُّ ذَلِكَ بِالْأَسَانِيدِ مَذْكُورٌ فِي ( التَّمْهِيدِ ).
11698 - قَالَ الشَّافِعِيُّ ( رَحِمَهُ اللَّهُ ): أُرَخِّصُ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ بِلَا نَدْبٍ وَلَا نِيَاحَةٍ لِمَا فِي النِّيَاحَةِ مِنْ تَجْدِيدِ الْحُزْنِ وَمَنْعِ الصَّبْرِ وَعَظِيمِ الْإِثْمِ.
11699 - قَالَ: وَمَا ذَهَبَتْ إِلَيْهِ عَائِشَةُ ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) أَشْبَهُ بِدَلَائِلِ الْكِتَابِ، ثُمَّ تَلَا "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى " الْأَنْعَامِ 164 وَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي رِمْثَةَ قَالَ: وَمَا زِيدَ فِي عَذَابِ الْكَافِرِ فَبِاسْتِيجَابِهِ لَا بِذَنْبِ غَيْرِهِ.
11700 - وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ فِي تَصْوِيبِ عَائِشَةَ فِي إِنْكَارِهَا عَلَى ابْنِ عُمَرَ هُوَ
الصفحة 321