كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 10)

وَالشَّعْبِيُّ، وَعَطَاءٌ، وَمُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ، وَطَاوُسٌ.
14357 - وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَالْحَسَنِ أَنَّهُمَا قَالَا: يَعْتَدُّ بِمَا صَامَ إِذَا كَانَ لَهُ عُذْرٌ.
14358 - وَسَائِرُهُمْ قَالَ: الْمَرِيضُ يَبْنِي إِذَا بَرَأَ، وَوَصَلَ ذَلِكَ وَلَمْ يُفَرِّطْ كَمَا وَصَفْنَا فِي الْحَائِضِ.
14359 - وَالْقَوْلُ الثَّانِي: يَسْتَأْنِفُ الصِّيَامَ.
14360 - وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ.
14361 - قَالَ: مَعْمَرٌ: سَأَلْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ ؟ فَقَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّهُ مِثْلُ شَهْرَيْ رَمَضَانَ، حَتَّى كَتَبْنَا فِيهِ إِلَى أَحَدِ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ; فَكَتَبُوا إِلَيْنَا أَنَّهُ يَسْتَقْبِلُ.
14362 - وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ مِثْلَهُ.
14363 - وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ، وَالْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ، وَأَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ، وَلَهُ قَوْلٌ آخَرُ، وَهُوَ يَبْنِي.
14364 - وَقَوْلُ ابْنِ شُبْرُمَةَ: يَقْضِي ذَلِكَ الْيَوْمَ وَحْدَهُ إِنْ كَانَ عُذْرٌ غَالِبٌ كَصَوْمِ رَمَضَانَ.
14365 - قَالَ أَبُو عُمَرَ: حُجَّةُ مَنْ قَالَ: يَبْنِي ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ فِي قَطْعِ التَّتَابُعِ بِمَرَضِهِ، وَلَمْ يَتَعَذَّرْ، وَقَدْ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ غَيْرِ الْمُعْتَمِرِ.

الصفحة 158