كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 15)

يَضُرُّكَ.
21651 - وَاحْتَجَّ مَنْ ذَهَبَ هَذَا الْمَذْهَبَ بِأَنْ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْمَجُوسِيُّ لَوْ سَمَّى اللَّهَ تَعَالَى لَمْ تَنْفَعْ تَسْمِيَتُهُ شَيْئًا ; لَأَنَّ الْمُرَاعَاةَ لِدِينِهِ، كَانَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَرَكَ التَّسْمِيَةَ عَامِدًا لَا يَضُرُّهُ ; لِأَنَّ الْمُرَاعَاةَ دِينُهُ.
21652 - وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِمْ: إِنَّمَا ذَبَحْتَ بِدِينِكَ.
21653 - وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلُ قَوْلِ مَالِكِ.
21654 - وَعَلَى هَذَيْنَ الْقَوْلَيْنِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ.
21655 - قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: لَوْ أَنَّ ذَابِحًا ذَبَحَ ذَبِيحَتَهُ، لَمْ يَذْكُرْ عَلَيْهَا اسْمَ اللَّهِ، أَيَأْكُلُهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، سُبْحَانَ اللَّهِ، أَوَكُلُّ مَنْ ذَبَحَ يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ ؟.

الصفحة 219