كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 15)
21999 - وَخَالَفَهُمْ آخَرُونَ، فَقَالُوا: تَعْلِيمُ الْمَجُوسِيِّ لَهُ وَتَعْلِيمُ الْمُسْلِمِ سَوَاءٌ، وَإِنَّمَا الْكَلْبُ كَآلَةِ الذَّبْحِ وَالذَّكَاةِ.
22000 - وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَالْحَكَمُ، وَعَطَاءٌ.
22001 - وَهُوَ الْأَصَحُّ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
22002 - وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَأَصْحَابِهِمْ.
22003 - وَكَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ يَكْرَهُ الصَّيْدَ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ، وَالنَّصْرَانِيِّ.
22004 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَمَّا كَلْبُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ، فَهُوَ أَهْوَنُ.
22005 - وَقَالَ إِسْحَاقُ: لَا بَأْسَ أَنْ يَصِيدَ الْمُسْلِمُ بِكَلْبِ الْيَهُودِيِّ، وَالنَّصْرَانِيِّ.
22006 - قَالَ أَبُو عُمَرَ: لَمَّا أَجْمَعَ الْجُمْهُورُ الَّذِينَ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِمْ تَأْوِيلُ الْكِتَابِ، وَهُمُ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ شَذَّ عَنْهُمْ، أَنَّ ذَبْحَ الْمَجُوسِيِّ بِشَفْرَةِ الْمُسْلِمِ، وَمُدْيَتِهِ، وَاصْطِيَادَهُ بِكَلْبِ الْمُسْلِمِ لَا يَحِلُّ، عَلِمْنَا أَنَّ الْمُرَاعَاةَ، وَالِاعْتِبَارَ إِنَّمَا هُوَ دِينُ الصَّائِدِ
الصفحة 296