كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 21)

- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ، وَقَالَ لَهُمْ: " أُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ "، وَذَكَرَ تَمَامَ الْخَبَرِ.
31010 - قَالُوا: وَلَا يُخَمَّسُ إِلَّا مَا كَانَ أُخِذَ عَنْوَةً، وَأَوْجَفَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِالْخَيْلِ وَالرَّجْلِ.
31010 م - وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَتْ خَيْبَرُ حُصُونًا كَثِيرَةً، فَمِنْهَا مَا أُخِذَ عَنْوَةً بِالْقِتَالِ، وَالْغَلَبَةِ، وَمِنْهَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ أَهْلَهَا، وَمِنْهَا مَا أَسْلَمَهُ أَهْلُهُ لِلرُّعْبِ، وَالْخَوْفِ بِغَيْرِ قِتَالٍ طَلَبًا لِحَقْنِ دِمَائِهِمْ.
31011 - وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً، وَبَعْضُهَا صُلْحًا.
31012 - قَالَ: وَ " الْكُتَيْبَةُ " أَكْثَرُهَا عَنْوَةٌ، وَمِنْهَا صُلْحٌ.
31013 - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: وَمَا الْكُتَيْبَةُ ؟ قَالَ: مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ، وَهِيَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ عَذْقٍ.
31014 - قَالَ مَالِكٌ: وَكَتَبَ الْمَهْدِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تُقْسَمَ " الْكَتِيبَةُ " مَعَ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَهُمْ يُقَسِّمُونَهَا فِي الْأَغْنِيَاءِ، وَالْفُقَرَاءِ.

الصفحة 198