كتاب الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار - ت: قلعجي (اسم الجزء: 26)

عَنْهُ، فَقَالَتْ: مَرَّ إِلَى الصَّيْدِ، فَقَالَ: وَمَا طَعَامُكُمْ ؟ قَالَتِ: اللَّحْمُ وَالْمَاءُ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي لَحْمِهِمْ وَمَائِهِمْ. قَالَهَا ثَلَاثًا.
38515 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكَمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: "رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ " [ الْبَقَرَةِ: 126 ] قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَحَجُرُهَا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ، فَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: "وَمَنْ كَفَرَ " أَيْضًا، فَإِنِّي أَرْزُقُهُ كَمَا أَرْزُقُ الْمُؤْمِنِينَ، أَأَخْلُقُ خَلْقًا لَا أَرْزُقُهُمْ ؟ أُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا، ثُمَّ أَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ "كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا " [ الْإِسْرَاءِ: 20 ].
38516 - ذَكَرَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: "وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ ". قَالَا: سَأَلَ الرِّزْقَ لِمَنْ آمَنَ.
38517 - قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَلَوْ كَانَ الدُّعَاءُ لِلْمَدِينَةِ بِالْبَرَكَةِ دَلِيلًا عَلَى

الصفحة 13