كتاب الاتباع لابن أبي العز

وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيد الْخلق وَنَبِي الْحق نَبينَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ
قَالَ نَاسخ الرسَالَة فِي آخِره
تمت النُّسْخَة بعون الله وَحسن توفيقه وَقت الْعشَاء لَيْلَة الْجُمُعَة فِي التَّارِيخ التَّاسِع عشر مضى من شهر شَوَّال سنة ألف وَمِائَتَيْنِ وَخمْس وَخمسين من هِجْرَة النَّبِي الْعَرَبِيّ عَلَيْهِ وعَلى آله أفضل التَّحِيَّات بيد العَبْد المذنب الخاطىء الضَّعِيف عبد الرَّحْمَن ولد عبد اللَّطِيف غفر الله لَهما ولوالديهما وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين
آمين ثمَّ آمين
وَقَالَ فِي أَولهَا
قد شرعت بِكِتَابَة نُسْخَة الِاتِّبَاع وَقت الظّهْر فِي تَارِيخ الثَّالِث عشر مضى من شهر شَوَّال سنة ألف وَمِائَتَيْنِ وَخمْس وَخمسين من هِجْرَة النَّبِي الْعَرَبِيّ الْمَكِّيّ الْقرشِي عَلَيْهِ وعَلى آله من الصَّلَوَات أفضلهَا وَمن التَّحِيَّات أكملها
تمّ الْكتاب وَالْحَمْد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات

الصفحة 93