كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 2)

رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إيَّاكمُ والغِيبةَ، فإنَّ الغِيبةَ أَشدُّ مِن الزِّنا»، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ الغِيبةُ أشدُّ مِن الزِّنا؟ قالَ: «الرجلُ يَزني فيتوبُ فيتَوبُ اللهُ عليهِ، وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفرُ له حتى يَغفرَ له صاحبُهُ».
ولفظُ ابنِ مندة: «التوبةُ مِن الزِّنا أَيسرُ مِن التوبةِ مِن الغِيبةِ، إنَّ صاحبَ الزِّنا إذا تابَ تابَ اللهُ عليهِ، وصاحبُ الغِيبةِ لا تَوبةَ له حتى يَأتيَ صاحبَهُ فيَستغفرَ له».
وفي الطيورياتِ: «الغيبةُ أَشدُّ مِن الزِّنا»، قَالوا: وكيفَ؟ قالَ «إنَّ الرجلَ يتوبُ فيتوبُ اللهُ عليهِ، وإنَّ صاحبَ الغيبةِ لا يُغفرُ له حتى يَغفرَ له صاحبُهُ».
1 - المجالسة (3541) حدثنا النضر بن عبدالله الحلواني، والطيوريات (839) أخبرنا أحمد: أخبرنا جعفر: حدثنا عبدالله: حدثنا يحيى، قالا (النضر بن عبدالله ويحيى): حدثنا أسباط بن محمد: حدثنا أبورجاء الخراساني، عن عباد بن كثير،
2 - الفوائد لابن مندة (3) - ومن طريقه ابن عساكر في معجمه (693) -: أخبرنا أبوسعيد الهيثم بن كليب بن سريج الشاشي ببخارى: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني: حدثنا أصرم بن حوشب: حدثنا إبراهيم بن طهمان وعبدالله بن واقد أبورجاء الهروي،
ثلاثتهم (عباد بن كثير وإبراهيم بن طهمان وعبدالله بن واقد) عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة .. (¬1).
قال ابن عساكر: غريب جداً من حديث إبراهيم بن طهمان وأبي رجاء، تفرد به أصرم بن حوشب.
1268 - عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تَسبُّوا الدَّهرَ، فإنَّ اللهَ هو
¬__________
(¬1) المجمع (8/ 91 - 92): رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير وهو متروك. قلت: ومثله أصرم بن حوشب في الإسناد الثاني.
وقال الألباني في الضعيفة (1846): ضعيف جداً.

الصفحة 183