كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 2)

معجم أبي يعلى (275) حدثنا عثمان بن أبي شيبة أبوالحسن قال: حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن سفيان الثوري، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله الانصاري .. (¬1).
1341 - عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ، أنَّ ناضِحاً لبعضِ بَني سلمةَ اغتلَمَ وكانَ ينضحُ عليهِ، فصالَ عليهم وامتنَعَ مِنهم حتى عطشَ نخلُهُ، فذهبَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاشتَكى ذلكَ إليه، فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «انطلقْ»، فذهبَ فانطلقَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَعه، فلمَّا بلغَ بابَ النخلِ قالَ: يا رسولَ اللهِ لا تدخلْ، فإنِّي أخافُ عليكَ مِنه، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ادخُلوا ولا بأسَ عليكم مِنه»، فلمَّا رآه الجملُ أقبَلَ يَمشي واضعاً رأسَه حتى قامَ بينَ يديهِ فسجدَ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ائتوا جمَلَكم فاخطموهُ وارتحِلوهُ»، فأَتوهُ فخَطَموه وارتحَلُوه، فَقالوا: نسجدُ لكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: «لا تَقولوا ذلكَ، لا تَقولوا لي ما لم أَبلُغْ، فلَعَمري ما سجدَ لي، ولكنَّ اللهَ سخَّرَه لي».
حديث علي بن حجر السعدي (371) عن عمرو، عن رجل من بني سلمة ثقة، عن جابر بن عبدالله .. (¬2).
1342 - عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، وكانَ إذا أرادَ أَن يَقضيَ حاجتَه أَبعدَ (¬3)، قالَ: فقالَ لي: «يا جابرُ، أَمعكَ ماءٌ؟» قلتُ: نَعم، قالَ: «ألا تَرى الشَّجرتينِ؟» قلتُ: بَلى، قالَ: «فامضِ إليهما فقُل لَهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُريدُ أَن يَقضيَ خلفَكما حاجةً فاجتَمِعا»، وكانَ بينَهما أربعةُ أَذرُعٍ، فاجتَمعا، فقَضى حاجتَهُ.
¬__________
(¬1) المطالب (4214)، والإتحاف (5170/ 4525) (7132/ 6367)، وقال في المجمع (6/ 23، 8/ 266): رواه أبويعلى وفيه عبدالله بن محمد بن عقيل وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(¬2) هو عند أحمد (3/ 310) بسياق آخر، وانظر المسند الجامع (2969).
(¬3) إلى هنا عند أبي داود وابن ماجه من طريق أبي الزبير عن جابر، وانظر المسند الجامع (2962).

الصفحة 218