كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 2)
عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر .. (¬1).
1369 - عن عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ أو أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لصوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ مِن ألفِ رجلٍ».
حديث سفيان الثوري (25) حدثنا قبيصة: حدثنا سفيان، عن عبدالله بن محمد بن عقيل .. (¬2).
1370 - عن جابرٍ قالَ: أسلمَ صبيٌّ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ثعلبةُ بنُ عبدِالرحمنِ، وكانَ يحبُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ويخدمُهُ، ثم إنَّه مرَّ ببابِ رجلٍ مِن الأنصارِ فاطلَعَ فيه فوجَدَ امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ، فكررَ النظرَ، فخافَ أنْ ينزلَ الوحيُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بما صنعَ، فخرجَ هارباً مِن المدينةِ استحياءً مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أَتى جبالَ مكةَ - يَعني بينَ المدينةِ – فولَجَها، فسألَ عنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم أربعينَ يوماً - وهي الأيامُ التي قَالوا: ودَّعَهُ ربُّه وقَلاهُ - قالَ: فنزلَ جبريلُ فقالَ: يا محمدُ، إنَّ ربَّكَ يَقرأُ عليكَ السلاَم ويُخبرُكَ أنَّ الهاربَ مِن أُمتكَ بينَ هذه الجبالِ يتعوَّذُ بي مِن نَاري.
قالَ: فأَتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمرَ بنَ الخطابِ وسلمانَ فقالَ: «انطَلقا فأْتياني بثعلبةَ بنِ عبدِالرحمنِ»، فخَرَجا مِن أنقابِ المدينةِ، فلقيَهما راعٍ مِن رُعاةِ المدينةِ يُقالُ له ذُفافةُ، فقالَ له: يا ذُفافةُ، هل لكَ علمٌ بشابٍّ بينَ هذه الجبالِ؟ فقالَ له: لعلَّكَ
¬__________
(¬1) المطالب (3319)، و الإتحاف (7951/ 7073)، وقال في المجمع (9/ 272): رواه الطبراني في الأوسط وفيه مكي بن عبدالله الرعيني وهذا من مناكيره.
قلت: والحديث من قوله: حدثني ببعض عجائب الحبشة .. ، عند ابن ماجه (4010) من طريق أبي الزبير بنحوه، وانظر المسند الجامع (3080).
(¬2) المطالب (4025)، وقال في الإتحاف (7782/ 6927): رواه الحارث بسند ضعيف لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل. وحديث أنس عند أحمد (3/ 203) بنحوه، انظر المسند الجامع (1470).