كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 2)
يُحدِّثني عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالَ جندبٌ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مثلُ العالمِ الذي يُعلِّمُ الناسَ الخيرَ ويَنسى نفسَهُ كمثلِ السراجِ يُضيءُ للناسِ ويحرِقُ نفسَهُ».
وقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يَحولَنَّ بينَ أحدِكم وبينَ الجنةِ وهو ينظُرُ إلى أبوابِها ملءُ كفٍّ مِن دمِ مسلمٍ أَهراقَهُ ظلماً».
قالَ: فتكلَّمَ القومُ فذَكروا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المُنكرِ وهو ساكتٌ يَسمعُ مِنهم، ثم قالَ: لم أرَ كاليومِ قطُّ قوماً أحقُّ بالنجاةِ إنْ كانوا صادقينَ.
أمالي الشجري (1/ 67) أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان قال: أخبرنا سليمان بن أيوب الطبراني قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسن بن علي المعمري قالا: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا علي بن سليمان الكلبي قال: حدثنا الأعمش، عن أبي تميمة .. (¬1).
الجهاد والسير
1454 - عن جندبٍ قالَ: كُنا نُصيبُ مِن ثمارِ أهلِ الذمةِ وأَعلافِهم ولا نُشارِكُهم في نِسائهم وأَموالِهم، ونُسخِّرُ العلجَ يَهدينا إلى الطريقِ.
مصنفات ابن البختري 654 - (158) حدثنا أحمد قال: حدثنا شاذان قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران، عن جندب .. (¬2).
1455 - عن جندبٍ رضيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «مَن صلَّى الغَداةَ
¬__________
(¬1) المجمع (1/ 184 - 185، 6/ 231 - 232) وقال في الموضع الثاني: رواه الطبراني من طريقين في إحداهما ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي ولم أعرفه وبقية رجالهما ثقات.
وقال الألباني في الصحيحة (7/ 1133): هذا إسناد جيد، وحسنه المنذري.
(¬2) هو في المجمع (3/ 215) مختصراً بذكر تسخير العجم.