كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 3)
2711 - عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ جالساً في المسجدِ فسمعَ صوتاً عالياً، فقالَ: «اذهبْ يا بلالُ فانظرْ ما هذا الصوتُ»، فرجعَ بلالٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، النساءُ يتصدَّقْنَ بحُليِّهن، قالَ: «مُرهنَّ أن يَقَرْنَ في بيوتِهم، فإنَّ أكثرَهُن ساكنُ النارِ»، فقالَ بلالٌ: يا رسولَ اللهِ، ولِمَ؟ قالَ: «إنَّهن يَدعونَ بالويلِ، ويَكفرونَ العَشيرَ، إيَّايَ وكُفرانَ المُنعِمينَ، لا تَسألُ امرأةٌ زوجَها الطلاقَ في غيرِ كُنْهِهِ فتجدُ ريحَ الجنةِ، وإنَّ ريحَها لتوجدُ مِن مسيرةِ أربعينَ خريفاً».
الأربعين للثقفي (ص 255) حدثناه أبوالقاسم الفضل بن عبيدالله بن أحمد بن الفضل بن شهريار: أخبرنا عبدالله بن جعفر: أخبرنا هارون بن سليمان: أخبرنا أبوعاصم، عن جعفر بن يحيى، عن عمارة، عن عطاء، عن ابن عباس .. (¬1).
2712 - عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما، أنَّ رجالاً استأذَنوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم في ضربِ النساءِ فأذنَ لهم، فسمعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صوتاً، فقالَ: «ما هذا الصوتُ؟» فقيلَ: الرجالُ أَذنتَ لهم في ضربِ النساءِ، فقالَ: «خيرُكم خيرُكم لأهلِهِ، وأنا خيرُكم لأَهلي».
الأربعين للثقفي (ص 258) وحدثنا الفضل: أخبرنا عبدالله: حدثنا هارون: حدثنا أبوعاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس .. (¬2).
¬__________
(¬1) [جعفر وعمه فيهما جهالة]. وشطره الأخير عند ابن ماجه من طريق أبي عاصم.
ومن قوله: «إن أكثرهن ساكن النار» في الصحيح من وجه آخر عن ابن عباس بنحوه، انظر المسند الجامع (6101) (6495).
(¬2) [إسناده ضعيف]. ونسبه في المجمع (4/ 303) للبزار.
وهو عند ابن ماجه (1977) من طريق أبي عاصم مختصراً: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، وانظر المسند الجامع (6481).