كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 4)

عن عبدالله .. (¬1).
3884 - عن عبدِاللهِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا إيمانَ لِمن لا أمانةَ له، ولا دينَ لِمن لا عَهدَ له، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يَستقيمُ دينُ عبدٍ حتى يَستقيمُ لسانُهُ، ولا يَستقيمُ لسانُهُ حتى يَستقيمُ قلبُهُ، ولا يدخُلُ الجنةَ مَن لا يأمَنُ جارُه بوائقَه»، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما البوائِقُ؟ قالَ: «غُشْمُهُ وظلمُهُ، وأيُّما رجلٍ أصابَ مالاً مِن غيرِ حِلِّه إِنْ أَنفقَ مِنه لم يُباركْ له فيه، وإِنْ تصدَّقَ لم يُقبلْ مِنه، وما بقيَ فزادُه إلى النارِ، إنَّ الخبيثَ لا يكفرُ (¬2) الخبيثَ، ولكنَّ الطيبَ يكفرُ الطيبَ».
أمالي الشجري (1/ 36) أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا محمد بن حيان المازني قال: حدثنا عبدالعزيز بن الخطاب قال: حدثنا حبان بن علي، عن حصين بن مذعور، عن قريش التميمي، عن عبدالله .. (¬3).
3885 - عن عبدِاللهِ قالَ: جاءَ قومٌ إلى نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم بصاحبِهم فَقالوا: يا نبيَّ اللهِ، إنَّ صاحبَنا هذا قد أفسدَهُ الحياءُ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الحياءَ مِن شرائعِ الإسلامِ، وإنَّ البَذاءَ مِن لؤمِ المرءِ».
أمالي الشجري (2/ 197) أخبرنا أبوبكر بن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا العباس بن أحمد بن حمدان الحنفي الأصفهاني قال: حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح قال: حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا عبدالملك بن عثمان الثقفي، عن
¬__________
(¬1) المجمع (1/ 57): رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
وقال الألباني في الضعيفة (499): منكر.
(¬2) في المطبوع: لا يكفئ، والمثبت من الكبير للطبراني (10553).
(¬3) المجمع (1/ 96): وفيه حصين بن مذعور عن قريش التميمي، ولم أر من ذكرهما.
قلت: وهو عند أحمد (1/ 387) من وجه آخر عن ابن مسعود ليس فيه: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»، وانظر المسند الجامع (9415).

الصفحة 427