كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 5)
عمر بن الخطاب .. (¬1).
قال ابن حجر: هذا حديث غريب .. ومحمد بن أبي حميد مدني ليس بالقوي .. .
4705 - عن ضبةَ بنِ مِحصنٍ العنزيِّ (¬2) قالَ: كانَ عَلينا أبوموسى أميراً بالبصرةِ، فكانَ إِذا خطَبَنا حمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنى عليه وصلَّى على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثم يَدعو لعمرَ رضي اللهُ عنه، قالَ: فأَغاظَني ذلكَ مِنه، فقمتُ إليهِ فقلتُ له: أينَ أنتَ عن صاحبِهِ تُفضِّلُه عليهِ! قالَ: فصنعَ ذلكَ ثلاثَ جُمعٍ، ثم كتبَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه يَشكوني ويقولُ: إنَّ ضبةَ بنَ محصنٍ العنزيَّ يتعرَّضُ لي في خُطبتي، فكتبَ إليه عمرُ أَن أَشخِصْهُ إليَّ.
قالَ: فأشخَصَني إليهِ، فقدمتُ على عمرَ، فضربتُ عليهِ البابَ فخرجَ إليَّ فقالَ: مَن أنتَ؟ قالَ: أَنا ضبةُ بنُ مِحصنٍ العنزيُّ، قالَ: فلا مَرحباً ولا أهلاً، قالَ: قلتُ: أمَّا المرحبُ فمِنَ اللهِ تَعالى، وأمَّا الأهلُ فلا أهلَ لي ولا مالَ، فبِمَ استحلَلْتَ يا عمرُ إِشخاصي مِن مِصري بلا ذنبٍ أذنبتُه؟ قالَ: ومَا الذي شجَرَ بينَكَ وبينَ عاملِكَ؟ قالَ: قلتُ: الآنَ أُخبركَ يا أميرَ المؤمنينَ، كانَ إذا خطَبَنا فحمدَ اللهَ وأثنى عليه وصلَّى على النبيِّ صلى الله عليه وسلم بدأَ يَدعو لكَ، فأَغاظَني ذلكَ مِنه، قالَ: فقمتُ إليهِ وقلتُ لَه: أينَ أنتَ عن صاحبِهِ تُفضِّلُهُ عليهِ، فصنَعَ ذلكَ ثلاثَ جُمعٍ، ثم كتبَ إليكَ يَشكوني.
قالَ: فاندفَعَ عمرُ رضي اللهُ عنه باكياً، فجعلتُ أَرثي له، ثم قالَ: أنتَ واللهِ أَوثقُ مِنه وأَرشدُ، فهَل أنتَ غافرٌ لي ذَنبي يغفرُ اللهُ لكَ؟ قالَ: قلتُ: غَفرَ اللهُ لكَ
¬__________
(¬1) رواه أبويعلى والبزار وإسحاق كما في المطالب (2922)، والإتحاف (86/ 73) (7888/ 7017)، والمجمع (10/ 65)، وقال الحافظ: محمد ضعيف الحديث سيئ الحفظ.
وقال الألباني في الضعيفة (648): ضعيف جداً.
(¬2) في الأصل الغنوي، وكذا في المواضع التي بعده.