كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 6)
عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر .. (¬1).
5447 - عن أبي ذرٍّ قالَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قالَ: «أنْ تُجاهِدَ نفسَكَ وهَواكَ في ذاتِ اللهِ».
الأربعين الصوفية لأبي نعيم (15) حدثنا أبوبكر بن خلاد: حدثنا أبوالربيع الحسين بن الهيثم: حدثنا هشام بن خالد: حدثنا أبوخليد عتبة بن حماد، عن سعيد، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن أبي ذر .. (¬2).
رواه سويد بن حجير، عن العلاء بن زياد، عن عبدالله بن عمرو بن العاص.
5448 - عن أبي ذرٍّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «يا أبا ذرٍّ، أَترى أنَّ كثرةَ المالِ هو الغِنى؟» قلتُ: نَعم، «وتَرى أنَّ قلَّةَ المالِ هو الفقرُ؟» قلتُ: نَعم يا رسولَ اللهِ، هو الفقرُ، فقالَ: «ليسَ كذلكَ، إنَّما الغِنى غِنى القلبِ، والفقرُ فقرُ القلبِ».
ثم سأَلَني عن رجلٍ مِن قُريشٍ، قالَ: «هل تعرفُ فلاناً؟» قلتُ: نَعم يا رسولَ اللهِ، قالَ: «وكيفَ تراهُ؟» قلتُ: إذا سأَلَ أُعطيَ، وإذا حضَرَ دخلَ، قالَ: ثم سأَلَني عن رجلٍ مِن أهلِ الصُّفةِ قالَ: «هل تعرفُ فلاناً؟» قلتُ: لا يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما زالُ يُجَلِّيهِ ويَنعَتُهُ حتى عرفتُهُ، قلتُ: نَعم يا رسولَ اللهِ، قالَ: «كيفَ تراهُ؟» قلتُ: رجلٌ مسكينٌ مِن أهلِ المسجدِ، قالَ: «فهو خيرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مثلَ الآخَرِ»، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَفلا يُعطى مِن بعضِ ما يُعطى الآخَرُ؟ قالَ: «إِنْ يُعطى فهو خيرٌ لَه، وإنْ يُصرفْ عنهُ فقدْ أُعطيَ حسنةً».
الفوائد المعللة لأبي زرعة (70)، ومسند الشاميين (2020) حدثنا بكر بن
¬__________
(¬1) [إسناده ضعيف].
(¬2) [سعيد بن بشير ضعفه غير واحد .. وثمة علة أخرى فقد قال المزي في ترجمة العلاء: روى عن أبي ذر مرسل، يعني أنه منقطع].
وأورده الألباني في الصحيحة (1496) لشاهده من حديث فضالة.