كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 7)

الطب
6421 - عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إذا اشتَكى المؤمنُ أخلَصَهُ ذلكَ كما يُخْلِصُ الكيرُ خبثَ الحديدِ».
جزء ابن فيل (112) حدثنا مسلم بن عمرو الحذاء: حدثنا عبدالله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، وأمالي الشجري (2/ 281) أخبرنا أبوالقاسم الأزجي بقراءتي عليه قال: حدثنا أبوبكر المفيد قال: حدثنا عبدالله بن الصقر السكري قال: حدثنا إبراهيم بن منذر الحزامي قال: حدثنا عيسى بن المغيرة، عن جبير بن أبي صالح، عن ابن شهاب،
كلاهما (هشام بن عروة والزهري) عن عروة، عن عائشة .. (¬1).
6422 - عن عائشةَ قالتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الطاعونُ شهادةٌ لأُمتي، وخزُ أعدائِكم مِن الجِنِّ، غُدةٌ كغُدةِ البعيرِ تخرجُ بينَ الآباطِ والمَرَاقِّ، مَن ماتَ مِنه ماتَ شهيداً، ومَن أقامَ مِنه كانَ كالمرابطِ في سبيلِ اللهِ، ومَن فرَّ مِنه كانَ كالفرارِ مِن الزحفِ».
معجم ابن الأعرابي (2456) حدثنا يوسف: حدثنا فروة يعني ابن المغراء: حدثنا علي بن مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عمر، عن عائشة .. (¬2).
¬__________
(¬1) المجمع (2/ 302): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أني لم أعرف شيخ الطبراني.
وصححه الألباني في الصحيحة (1257).
(¬2) نسبه في المجمع (2/ 314 - 315) للطبراني في الأوسط بهذا اللفظ.
وأورده الألباني في الصحيحة (1928).
وهو عند أحمد من وجه آخر عن عائشة مرفوعاً: لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون .. غدة كغدة البعير، فذكره بنحوه دون قوله: ومن أقام منه كان كالمرابط في سبيل الله، انظره في المسند الجامع (16916).

الصفحة 104