كتاب الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (اسم الجزء: 7)
عوف، عن الحسن .. (¬1).
6895 - عن الحسنِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجَنةُ الكافرِ».
قالَ الحسنُ: واللهِ إنْ أَصبحَ فيها مؤمنٌ إلا حزيناً، وذكرَ الحديثَ.
المعجم الكبير للذهبي (2/ 295) من طريق ابن المبارك (¬2): أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن .. (¬3).
6896 - عن الحسنِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «قالَ رُّبكم: أَنا عندَ ظنِّ عَبدي بي، وأَنا مَعه إذا دَعاني، فأَحسِنوا أيُّها الناسُ الظنونَ بربِّكم».
قالَ الحسنُ: أَجلْ واللهِ، وما أَحسنَ عبدٌ الظنَّ باللهِ عزَّ وجلَّ إلا أَحسنَ العملَ، وما أساءَ عبدٌ الظنَّ إلا أساءَ العملَ، أَما سمعتُم اللهَ تَعالى يقولُ: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت: 23].
أمالي الشجري (1/ 233) أخبرنا أبوالقاسم علي بن الحسين بن محمد بن أبي عثمان الدقاق بقراءتي عليه قال: حدثنا أبومحمد عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز قال: حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن موسى الجوربي قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عبدالكريم الأزدي قال: حدثنا داود بن المحبر قال: حدثنا المبارك يعني ابن فضالة، عن الحسن .. (¬4).
6897 - عن الحسنِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ويلٌ لأصحابِ الصوفِ مِن ديَّانِ الدِّينِ يومَ القيامةِ»، قيلَ: ومَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «الذيَن يُظهِرونَ
¬__________
(¬1) [إسناده للحسن صحيح بيد أنه مرسل].
(¬2) وهو في كتاب الزهد له برقم (123).
(¬3) وروي عن الحسن عن أنس موصولاً، أخرجه ابن عدي (4/ 331).
(¬4) داود بن المحبر متروك.