كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 2)

- انطلاق بطن الولد وقت نبات أسنانه خيرٌ له، وضرر اعتقاله حينها: «تحفة المودود» ٣٤٢
- المبادرة إلى تليين طبيعة الولد لو اعتقل بطنه عند نبات أسنانه، بعسل ونحوه: «تحفة المودود» ٣٤٢
- ينبغي للمرضع وقت انطلاق بطن الولد تلطيف طعامها وشرابها: «تحفة المودود» ٣٤٢
- أحمد وقتٍ لفطام الولد عند اعتدال الحرِّ والبرد، وقد تكامل نبات أسنانه: «تحفة المودود» ٣٤٣
- وقت الاعتدال الخريفي أنفع في الطعام، لقوَّة الحرارة الغريزيّة والهضم: «تحفة المودود» ٣٤٣
- ينبغي للمرضع أن تفطم الرضيع على التَّدريج، وعدم مفاجأته به: «تحفة المودود» ٣٤٤
- خطورة استعمال الكثير ممَّا يملأ البدن بغتة أو يستفرغه أويسخِّنه أو يبرِّده أو نحو ذلك ممَّا يحرِّك البدن: «تحفة المودود» ٣٤٤
- من سوء التَّدبير للأطفال تمكينهم من الامتلاء بكثرة الأكل والشرب: «تحفة المودود» ٣٤٤، ٣٥١
- من أنفع التَّدبير للأطفال إعطاؤهم دون شبعهم: «تحفة المودود» ٣٤٤ - ٣٤٥
- لا يمنع الصِّبيان من شرب الماء البارد في الصّيف؛ لقوَّة وجود الحرارة الغريزيَّة فيهم حينها: «تحفة المودود» ٣٤٥
- الحذر من حمل الطفل على المشي قبل وقته وما في ذلك من المخاطر: «تحفة المودود» ٣٤٦
- حبْس ما يحتاج إليه الولد من قيءٍ أونومٍ أوعطاسٍ أونحوه فيه عواقب رديئة: «تحفة المودود» ٣٤٦
- الرجل إذا باشر المرضع حرَّك منها دم الطَّمث وأهاجه، فلا يبقى اللَّبن حينئذٍ على اعتداله وطيب رائحته: «تحفة المودود» ٣٤٩

الصفحة 1010