كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 1)
- أصول عقيدة التوحيد التي اتفقت عليه جميع الكتب والرسل وهي (١٨) أمرًا: «هداية الحيارى» ٣٦٨ - ٣٧٠
- التوحيد: تجريد الربوبية والإلهية عن كل شرك: «مفتاح دار السعادة» ١٥٩٣
- التوحيد اسم لستة معانٍ: «الصواعق» ٥٧٥ - ٥٧٩
- أركان التوحيد الثلاثة: ألا يتخذ سواه ربًا ولا إلهًا ولا حكمًا: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٩٣
- التوحيد الذي دعت إليه الرسل نوعان: توحيد المعرفة والإثبات، وتوحيد القصد والطلب: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٤٩
- التوحيد نوعان: عامّي وخاصّي: «طريق الهجرتين» ٥٩
- نوعا التوحيد: العلمي الخبري الاعتقادي، والعملي الإرادي، والآيات التي جمعت بينهما: «اجتماع الجيوش» ٨٤ - ٨٦
- التوحيدُ العلمي أساسُه إثبات صفات الكمال للربِّ تعالى ومباينته لخَلْقه، وتنزيهه عن العيوب والنقائص والتمثيل. والتوحيدُ العملي أساسُه تجريد القصد لله وحده لا شريك له: «الصواعق» ١٨٧
- تقرير تنزيه الله عن النقائص والعيوب بالأدلة القطعية والبراهين اليقينية: «الصواعق» ١٠١٩ - ١٠٢١
- الاستدلال بالقرآن على أصول الدين هي طريقة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة: «التبيان في أيمان القرآن» ٩٩ - ١٠٠
- اشتمال سورة الإخلاص على مجامع التوحيد العلمي الاعتقادي: «زاد المعاد» ١/ ٣٦٩ - ٣٧٠
- فطر الله العباد على الإقرار بخالقهم ومحبته وتوحيده: «حادي الأرواح» ٧٥٩، «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١٥٨، ٢٠٠ - ٢٠٢
- الحنيفية هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها: «حادي الأرواح» ٧٥٧