كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 1)
- لا يوصف الكامل بأمر يشترك هو والمعدوم فيه: «حادي الأرواح» ٦١٩
- كل كمالٍ ثبت للمخلوق لا نقص فيه فمعطيه وموجده أحقُّ به وأولى: «الصواعق» ٦٥١ - ٦٥٢، «مفتاح دار السعادة» ١٠٥١، «جلاء الأفهام» ٣٧١
- أوصاف كمال الله ونعوت جلاله لا نهاية لها: «المنار المنيف» ١٨، «حادي الأرواح» ٦٢١
- أسماء الله وصفاته لها حقائق وعلوٌّ وجلالٌ وكمالٌ أعظم تفرَّد الرَّب سبحانه بها: «الصلاة» ٣٤٣
- الكمال والجمال والجلال والعزة والعظمة والكبرياء ... كلّه من لوازم ذاته: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٧٦
- أسماء الرب تعالى وكتابه ورسوله لما كانت نعوتًا دالةً على المدح والثناء صارت من باب تكثير الأسماء لجلالة المسمَّى وعظمته وفضله: «تحفة المودود» ٢٠٩
- كل اسمٍ احتمل مسمَّاه التقسيمَ إلى ناقص وكامل لم يكن من أسماء الله تعالى، فإنها كلُّها حُسنى، لا تحتمل إلا الحسن والكمال: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٥
- تنزيه المرسلين وتنزيه الملحدين: «الروح» ٧٢٧ - ٧٢٩
- لا نزيل عن الله صفة من صفاته لأجل شناعة شنعت: «مفتاح دار السعادة» ٣٩٦، ١٠٢٧، «الروح» ٣٤٣، «النونية» ٢٤، «شفاء العليل» ١/ ٤١٨
- يجب تنزيه الرب عن النقائص والعيوب مطلقًا وإن لم يتنزه عنها المخلوق: «مفتاح دار السعادة» ١٠٥١
- تنزيه الاسم من توابع تنزيه المسمى: «جلاء الأفهام» ٣٥٣
- الاسم ليس هو عين المسمَّى: «بدائع الفوائد» ٢٨، «شفاء العليل» ٢/ ٣٦٦
- من ادعى أن سيبويه يرى اتحاد الاسم والمسمى فقد غلط: «بدائع الفوائد» ٢٩