كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 1)

- ما نفي عن صفات الرب سبحانه وتعالى من النقائص والتشبيه لا يقتضي نفيه عن صفة المخلوق، ولا ما أثبت لها من الوجوب والقدم والكمال يقتضي ثبوته للمخلوق: «جلاء الأفهام» ١٨٠
- الصفة الثابتة لله تعالى مضافة إليه: لايتوهم فيها شيء من خصائص المخلوقين لا في لفظها، ولا في ثبوت معناها: «جلاء الأفهام» ١٨١
- لا يضاف الشر إليه سبحانه لا في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله ولاأسمائه: «حادي الأرواح» ٧٧٠
- أفعال الله وخلقه وأمره وشرعه من لوازم كمال أسمائه وصفاته: «مفتاح دار السعادة» ١٧
- أفعاله تبارك وتعالى لا تخرج عن الحكمة والرحمة والمصلحةوالعدل: «حادي الأرواح» ٧٧٢
- من كمال حكمة الربِّ وتمام نعمته وإحسانه، أنه كلما كانت حاجة العباد إلى الشيء أقوى وأتمَّ كان بذلُه لهم أكثر: «الصواعق» ١٦٢ - ١٦٣
- منه سبحانه وتعالى السَّبب والمسبَّب: «حادي الأرواح» ١٨١ - ٤٠٨
- ما كان للرحمة وبالرحمة فهو مقصود لذاته قصد الغايات: «حادي الأرواح» ٧٥٦
- ما كان من موجب الغضب والسخط فهو مقصود لغيره قصدالوسائل: «حادي الأرواح» ٧٥٦
- ما كان من مقتضى أسمائه وصفاته فإنه يدوم بدوامها: «حادي الأرواح» ٧٦٩
- ليس من موجب أسمائه وصفاته أنه لا يزال معاقبًا على الدوام، غضبان على الدوام، منتقمًا على الدوام: «حادي الأرواح» ٧٧٠
- كلما أوغل النافي للأسماء والصفات في نفيه كان قوله أشد تناقضًا وأظهر بطلانًا: «جلاء الأفهام» ١٨١
- دلالة المطابقة والتضمن والالتزام: «جلاء الأفهام» ١٩٠ - ١٩١

الصفحة 362