كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 1)

الإيمان بالرسل
- الحاجة إلى الرسل ضرورية: «مفتاح دار السعادة» ١١٥٥، ١١٧٢، «الصواعق» ٤ - ٥
- كل خير في العالم فهو من آثار العلم الذي جاءت به الرسل، والشر بعكسه: «مفتاح دار السعادة» ٣٢٢
- سبب إرسال الله سبحانه وتعالى الرسل وإنزال الرسل وإنزال الكتب: «حادي الأرواح» ٧٥٧
- لا يتم كمال الروح بالحياة والنور إلا باتباع الرسل والعلم النافع والعمل الصالح: «اجتماع الجيوش» ٧٧
- إرسال الله عزَّ وجلَّ نوعان: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٢٣
- لا يتم مقصود الرسالة إلا بأمرين: «التبيان في أيمان القرآن» ١٩٦
- ما يحمله لفظ «الرسول» من دلالات: «التبيان في أيمان القرآن» ١٩٢
- الفرق بين العبد الرسول والمَلِك الرسول: «زاد المعاد» ٥/ ١٢١
- مهمة الرسل: الدعوة، وبيان الطريق الموصل إلى الله، وبيان حال المدعوين: «مدارج السالكين» ٤/ ٢٩٨
- أساسُ دعوة الرسل معرفةُ الله سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله، ثم يتبع ذلك أصلانِ عظيمان: أحدهما: تعريف الطريق المُوصِلة إليه. الثاني: تعريف السالكين ما لهم بعد الوصول إليه: «الصواعق» ٥ - ٦، ١٠٦٤
- تصديق خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - من لوازم الإيمان: «الطرق الحكمية» ١٩٨
- تقرير النبوة: «الفوائد» ١٠
- إثبات النبوَّة والمعاد يُعلم بالعقل، هذا أحد القولين لأصحابنا وغيرهم، وهو الصواب: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٤٧

الصفحة 390