كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 1)
- الرد على مَنْ جعل القول بفناء النار فقط من أقوال أهل البدع: «حادي الأرواح» ٧٥٠
- نعيم أوليائه ليس متوقِّفًا في أصله ولا في كماله على استمرار عذاب أعدائه ودوامه: «حادي الأرواح» ٧٦١ - ٧٧٣
- دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض لا تفنيان: «الوابل الصيب» ٤٢
- النار التي تفنى هي نار العصاة إذا خرجوا منها بعد أن عذبوا، لا نار الكفار: «الوابل الصيب» ٤٢ - ٤٣
- مفتاح النار: «حادي الأرواح» ١٤٠
- رؤية النار لا تستلزم دخولها: «عُدة الصابرين» ٣٦٨
- لا فناء لا في الجنة ولا في النار: «عُدة الصابرين» ٤٤٤
- دخول بعض أهل الوعيد من الموحدين النار، وخروجهم منها: «الوابل الصيب» ٤١
- هل يدخل الجنة مفعول به؟: «الداء والدواء» ٣٨٣ - ٣٨٦