كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 1)
- أصول الفرق الإسلامية كلها متفقة على تقديم الوحي على العقل: «الصواعق» ٤٩٢
- قد صان الله الأُمة أن تُجمع على خطأ، أو على ما يُعلم بطلانه بصريح العقل: «الصواعق» ٥٠٤
- اقتضت حكمة الله وعدله أن يُفسد على العبد عقله الذي خالف به رسله: «الصواعق» ٥٢١ - ٥٢٥
- رأس مال المتكلمين الشكوك والإشكالات، وإبداء تناقض الخصوم: «شفاء العليل» ١/ ٤٧٥
- المتكلمون أجحد الناس لما يُعلم بضرورة العقل: «شفاء العليل» ٢/ ٢٢
- مسلكان لأهل الكلام في الصفات: التناقض، والنفي العام: «طريق الهجرتين» ٥١٦
- لا يذكرون دليلًا صحيحًا في مسائل التوحيد إلا وهو في القرآن بأحسن عبارة: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٩
- كثيرًا ما يكون الدليل الذي عُرف به الحق أصح من كثير من أدلة المتكلمين ومقدماتها: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٥
- كثير من أهل الإسلام أعظم توحيدًا وأكثر معرفة وأرسخ من أكثر المتكلمين وأرباب النظر والجدال: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٦
- غاية توحيد كثير من أهل الكلام والتصوف: إلغاء الأسباب ومحوها: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٨٥
- ذمُّ أئمة الإسلام لطرق المتكلمين، والطعن فيها، وعيب أهلها: «الصواعق» ٨٥٥ - ٨٦٥
- شدة إنكار الشافعي عليهم: «مفتاح دار السعادة» ١٤٤٨
- تحير بعض الفضلاء إذا رأى أقوالهم الفاسدة: «مفتاح دار السعادة» ٨١١
- إنكار الفلاسفة للمعاد على الوجه الذي يقوله المتكلمون: «مفتاح دار السعادة» ٩٤٥، ١٣٨٧