كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 1)
الفلاسفة
- الحكمة التي جاءت بها الرسل ليست هي حكمة الفلاسفة: «إغاثة اللهفان» ١٠١٨
- الفرق بين العلوم التي جاءت بها الرسل وعلوم الفلاسفة: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٩
- ذم علم الكلام والفلسفة: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٩
- مخالفة أهل الكلام والفلسفة لصريح العقل: «الصواعق» ٣٥٣ - ٣٥٥، ٤٢٠ - ٤٢٢، ٤٩٤ - ٤٩٦، ٦٢٨ - ٦٣٠، ٧٨٦ - ٧٨٧
- أهل الكلام والفلسفة أشدُّ اختلافًا وتنازُعًا بينهم من جميع أرباب العلوم على الإطلاق: «الصواعق» ٣٦٨ - ٣٧٢، ٥٠٤ - ٥٠٩
- جناية الفلاسفة على ما جاءت به الرسل: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٢
- قصد فلاسفة الإسلام الجمع بين الشريعة والفلسفة، كابن سينا والفارابي: «مفتاح دار السعادة» ١١٥٧
- تعريب كتب الفلاسفة وانتقال الناس إليها بسبب ضعف أقوال المتكلمين: «مفتاح دار السعادة» ٨١٢
- اغترار بعض الناس بهم لما رأوه من بعض إصاباتهم في العلوم الطبيعية: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٣، ١٤١٤
- أمور الهيئة والفَلَك الذي عند الفلاسفة باطلها أضعاف أضعاف حقِّها: «تحفة المودود» ٣٧٧
- سبب تسلطهم على المتكلمين: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٨، ١٥١٥
- إنكار الفلاسفة للنبوات وثمرته: «هداية الحيارى» ٤٤٠
- قصور الفلاسفة في معرفة النبوات: «مفتاح دار السعادة» ١١٥٥، ١٣٧٨، ١٤١٣، ١٤١٧
- اعتراض الفلاسفة في المعاد إنما هو على الوجه الذي قرره المتكلمون: «مفتاح دار السعادة» ٩٤٥، ١٣٨٧