كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 2)
- جاء (أجمعون) على بناء (أكرمون) لأن فيه طرفًا من معنى التفضيل: «بدائع الفوائد» ٣٨٣
التصغير
- ما الحكمة في جعل علامة التصغير: ضم أوله وفتح ثانيه وياء ثالثه: «بدائع الفوائد» ٦٣
- الواو لا معنى لها في التصغير لوجهين: «بدائع الفوائد» ٦٤
- عُفير تصغير يعفور تصغير الترخيم: «زاد المعاد» ١/ ١١٦
التضمين
- الأصل عدم الاشتراك في الحروف وإفراد كل حرفٍ بمعناه: «زاد المعاد» ٦/ ٢٦٣
- الحروف لا ينوب بعضها عن بعض خوفًا من اللبس وذهاب المعنى الذي قصد بالحرف: «بدائع الفوائد» ٣٥٧، ٩٤٥
- القول بتضمين الفعل معنى فعل آخر فيعدى تعديته طريقة الحذاق من النحاة وطريقة سيبويه وأئمة أصحابه، وهذه قاعدة شريفة جليلة: «طريق الهجرتين» ٤٢١، ٦٨٥، «بدائع الفوائد» ٤٢٤
- التضمين أحسن من إقامة الحرف مقام آخر: «زاد المعاد» ٥/ ٤٨٣، «مدارج السالكين» ١/ ١٢
- التضمين يكون في قوة ذكر الفعلين مع غاية الاختصار، ومن تدبر هذا وجده كثيرا في كلام الله تعالى: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٣٥، ٣٢٠
- تضمين الفعل وشواهده: «زاد المعاد» ٤/ ١٩٢ - ١٩٣، «حادي الأرواح» ٣٩١، ٣٩٢، «مفتاح دار السعادة» ٣٥٧، ٤٦٠
- شواهد وأمثلة في الاستغناء عن أحد الفعلين بالأول، وإن كان غير واقع على الثاني: «جلاء الأفهام» ٥٧٠ - ٥٧١، «بدائع الفوائد» ٩٣٠
التفضيل
- صياغة اسم التفضيل وفعل التعجب من الفعل الواقع على المفعول: «زاد المعاد» ١/ ٧٦ - ٨٠