كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 2)

الفاعل
- اسم الفاعل هو من قام به الفعل، سواء فعَلَه هو أو غيره: «التبيان في أيمان القرآن» ١٦١ - ١٦٢
- قولك: «ضرب القوم بعضهم بعضًا» ممَّا لم يدخل تحت ضبط النحاة فيما يجب تقديمه من الفاعلين: «بدائع الفوائد» ٢٢٤
- يمتنع ارتفاع فاعِلَين بفعل واحد: «حادي الأرواح» ١٠٧
- يجوز في اسم الفاعل إذا اعتمد على ما قبله أو كان معه قرينة مقتضية للفعل وبعده اسم مرفوع وجهان، إلا في ثلاث مسائل: «بدائع الفوائد» ٩٠٠ - ٩٠١
- يشترك المصدر واسم الفاعل في عملهما عَمَلَ الفعل، ويفترقان في عشرة أحكام: «بدائع الفوائد» ١٦٥٢ - ١٦٥٤
فعل التعجب
- تعليق المؤلف على المسألة المشهورة في أن التعجب إذا كان باللام فهو للفاعل، وإذا كان بإلى فهو للمفعول، وبيان علَّته، وسرّ ذلك: «جلاء الأفهام» ٢٠٩ - ٢١٠
القسم
- لا تقل: والله كم أنفقتُ مالًا، وبالله كم أعتقتُ عبدًا؛ فإنه بعيد: «التبيان في أيمان القرآن» ١٥
- أجمعوا أنه لا يجوز (والله قام عمرو)، بمعنى (قام عمرو والله)؛ لأن الكلام يعتمد على القَسَم؛ قاله النحَّاس: «التبيان في أيمان القرآن» ١٩
- لا تقل: والله قام، وأنت تريد: قام والله؛ فإنه ليس بجيد في العربية وإن كان يقوله الكوفيون؛ قاله الأخفش: «التبيان في أيمان القرآن» ١٩
- سبب تصدير القسم بلا النافية: «الرسالة التبوكية» ٢٨
القياس
- قياس (ترك) على (أعطى) من أفسد القياس: «جلاء الأفهام» ٥٤٢
- مثال في مخالفة القياس لمكان الحاجة: «جلاء الأفهام» ١٥٧

الصفحة 908