كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 2)

- قولهم: «ظننت وعلمت» يتعدى إلى مفعولين وليس هنامفعولان في الحقيقة: «بدائع الفوائد» ٤٩٠
- يجوز في باب (أعطى) ذكر المفعولين أو حذفهما أو الاقتصار على أحدهما بحسب الغرض المطلوب من الفعل، والتدليل على ذلك: «جلاء الأفهام» ٥٤٠
- المتعدّي إلى مفعولين من باب (كسى) هل هو قياسيّ بالهمزة أم سماعيّ: «بدائع الفوائد» ٤٧٥
- قد يتعدى الفعل بنفسه إلى مفعول، وإلى آخر بحرف الجر ثم يحذف المفعول الذي وصل إليه بنفسه لعلم السامع به ويبقى الذي وصل إليه بحرف الجر: «بدائع الفوائد» ٥٠٣
- دلالة الفعل على الفاعل أقوى من دلالته على المفعول من وجهين: «بدائع الفوائد» ٥٥٧
- الفعل لا يعمل بنفسه إلا بثلاثة أشياء: الفاعل والمفعول به، والمصدر: «بدائع الفوائد» ٣٢٣
المفعول لأجله
- عمل الفعل في المفعول لأجله: «بدائع الفوائد» ٥٦٥
- المفعول من أجله لا يكون منصوبًا إلا بثلاثة شرائط: «بدائع الفوائد» ٥٦٥ - ٥٦٦
- مذهب السهيلي في مسألة العامل في المفعول من أجله. وردّ عليه ابن القيم مذهبه: «بدائع الفوائد» ٥٦٥ - ٥٦٧
- المفعول لأجله المقصود بالفعل: «مفتاح دار السعادة» ٩١٣
المفعول المطلق
- توكيد الفعل بالمصدر يقتضي المبالغة والزيادة في كَمِّيَّته، وذلك بالتكرار: «جلاء الأفهام» ٤٦١
- لم يسمع لفظ «سعديك» مفردًا: «تهذيب السنن» ١/ ٣٣٥

الصفحة 914