كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 2)
- مشاهدة حكمة الله في أقضيته التي يجريها على العباد بإرادتهم من ألطف ما تكلم الناس فيه وأغمضه: «مفتاح دار السعادة» ٨١٢
- إطلاق لفظ «الكذب» بمعنى الغلط وظن ما ليس بصحيح: «مفتاح دار السعادة» ١٥٤٦ - ١٥٤٨
- من شأن الناس حفظ الصواب وتناسي الخطأ في التطير والتنجيم ونحوهما: «مفتاح دار السعادة» ١٥٦٥
- الصواب في المسألة إذا كان بين أمرين قد يقع للمعتوه والطفل: «مفتاح دار السعادة» ١٥٦٦
- حماقة الاعتراض على أصحاب العلوم والصنائع بلا علم: «مفتاح دار السعادة» ٧٧٤، ١١٠٠، ١٥٩٦
- علامة عدم البصيرة استحسان الشيء وضده ومدح الشيء وذمه بعينه: «مفتاح دار السعادة» ٨٥٨
- التطفيف في تصحيح الدليل إذا وافق المستدل وإبطاله إذا خالفه: «مفتاح دار السعادة» ١٠٥٤
- الأمانة العلمية ونسبة الأقوال إلى أهلها: «بدائع الفوائد» ٢٤٩، ٣٦١، ٤١٨
- قول أحمد: لا أدري! أكُلّ العلم نحسنه نحن؟!: «بدائع الفوائد» ١٤٠٤
- فوائد لا تؤخذ إلا من مجالسة الشيوخ ولا تكاد توجد في الكتب: «بدائع الفوائد» ١٧٥
علم الكتاب والسنة
- الحجة المضافة إلى الله هي الحق: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٨
- علم القرآن والإيمان أجل العلوم وأفضلها: «مفتاح دار السعادة» ١٤٩
- معرفة الله وصفاته وأفعاله ودينه ورسوله أشرف علم على الإطلاق: «مفتاح دار السعادة» ٢١٤، ٥١١، ٧٩٦
- ليس في طرق العلوم التي تنال بها أكثر من طرق العلم بالله ولا أوضح: «مفتاح دار السعادة» ٧٩٦، ٧٩٨