كتاب الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية (اسم الجزء: 2)
- كثير من الأمم يستغنون عن الأطباء، ولا يوجد الأطباء إلا في اليسير من البلاد: «مفتاح دار السعادة» ٣٠٧، ٨٦٣
- ندرة الأطباء والأدوية في مكة زمن المصنف: «مفتاح دار السعادة» ٧١٣
- قد يعيش الرجل عمره أو برهة منه لا يحتاج إلى طبيب: «مفتاح دار السعادة» ٣٠٧، ٨٦٣
- من لا يحتاج الطبيب أصح أبدانًا وأقوى طبيعة ممن هو متقيد بالطبيب: «مفتاح دار السعادة» ٨٦٣
- قال الشافعي: لا تسكن ببلدة ليس فيها طبيب ينبئك عن أمر بدنك: «مفتاح دار السعادة» ١٤٤٥
- الطبيب الحاذق يمتنع بعلمه من كثير مما يجلب له الأمراض: «مفتاح دار السعادة» ٣٦٢
- لحصول الشفاء ثلاثة شروط: «مدارج السالكين» ١/ ٩١
- سرعة زوال المرض على يد الطبيب الحاذق البصير بالمرض وأسبابه: «مفتاح دار السعادة» ٥٠٧
- الطبيب الذي أصابه المرض وعرف دواءه أحذق من الطبيب الذي إنما عرفه وصفًا: «مفتاح دار السعادة» ٨٣٦
- خلق الإنسان من مادة ضعيفة عرضة للآفات ومن تركيب معرَّض للآلام: «مفتاح دار السعادة» ٧٨٠
- أخلاط البدن الأربعة: «مفتاح دار السعادة» ٥٥٩، ٧١٤، ٧٤١، ٧٨٠، ١٢٨٥
- شق البطن وخياطته ومداواته بالمراهم: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٨
- إذا رأى الطبيب الجرح مستديرًا حكم بأنه عسر البرء: «مفتاح دار السعادة» ١٤٣٥
- زيادة الطعام عن مقدار الحاجة يورث الأدواء المختلفة: «مفتاح دار السعادة» ٣٧٩، ٧٠١