3806 - (الحجر الأسود نزل به ملك من السماء) هذا يبعد إرادة المجاز ويقرب الحقيقة (تتمة) قال المصنف في الساجعة الحجر الأسود بتقبيله تبيض الوجوه ويسعد من يؤمه ويرجوه هو يمين الله في بلاده يصافح بها من أمه من عباده عنده تنسكب العبرات وتذهب الحسرات
طف واستلم ركنا لأشرف منزل. . . واخضع وذل تفز بكل مؤمل
(الأزرقي) في تاريخ مكة (عن أبي) بن كعب
3807 - (الحدة تعتري خيار أمتي) أي تمسهم وتعرض لهم النشاط والسرعة في الأمر والمراد هنا الصلابة في الدين
(طب) وكذا أبو يعلى والديلمي (عن ابن عباس) أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح وفيه آفات سلام الطويل متروك والفضل بن عطية والبلاء فيه منه
3808 - (الحدة تعتري حملة القرآن) وفي رواية للديلمي جماع القرآن (لعزة القرآن في أجوافهم) فيحملهم ذلك على المبادرة بالحدة قهرا فينبغي للواحد منهم الاستقامة في نفسه وكفها عن التعزز بسطوة القرآن لأن العزة للرب الأعلى لا للعبد الأدنى ذكره الحرالي
(عد عن معاذ) بن جبل وفيه وهب بن وهب بن كثير قال في الميزان: قال ابن معين يكذب وقال أحمد: يضع ثم سرد له أخبارا أختمها بهذا ثم قال: وهذه أحاديث مكذوبة
3809 - (الحدة لا تكون إلا في صالحي أمتي) أي خيارهم والمراد أمة الإجابة وذا غالبي بشاهد المشاهدة (وأبرارها ثم تفيء) أي ترجع يقال إذا رجع يعني فلا تجاوزهم إلى غيرهم
[وقد يعني: ثم تخف هذه الحدة كما ورد في الحديث 3977: " خيار أمتي أحداؤهم الذين إذا غضبوا رجعوا ". وانظر شرح الحديث 3808، والله أعلم. دار الحديث]
(فر) من حديث بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي (عن أنس) وبشر هذا قال الذهبي: قال الدارقطني متروك
3810 - (الحديث عني ما تعرفون) أي الذي تعرفونه بأن تلين له قلوبكم وأبشاركم كما يفسره الخبر السابق والمراد إذا حدث عني بحديث فإن عرفته قلوبكم فهو حديثي الحق وإلا فلا
(فر عن علي) أمير المؤمنين وفيه صالح بن كيسان أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ثقة رمي بالقدر ولم يصح عنه ورواه أيضا الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: وفيه روح ابن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وضعفه ابن عدي وبقية رجاله ثقات
3811 - (الحرائر صلاح البيت والإماء فساد البيت) لأن الإماء مبتذلات خارجات غالبا والحرة إذا تعودت ملازمة -[411]- الخدر لا يقوم بإصلاح شأن الرجل وإقامة ناموس نظامه إلا هي قال الشاعر:
إذا لم يكن في منزل المرء حرة. . . تدبره ضاعت عليه مصالحه
(فر عن أبي هريرة) قال السخاوي وغيره: وفيه متروك