كتاب فيض القدير (اسم الجزء: 3)

-[534]- 4231 - (دليل الخير كفاعله) يعني من أرشدك إلى خير ففعلته بإرشاده فكأنه فعل ذلك الخير بنفسه قال عياض: أن للدال ثوابا كما لفاعل الخير ثوابا ولا يلزم تساويهما وخالفه غيره كما ستراه وبعكس المعونة في أعمال الخير المعونة في أعمال الشر ذكره عياض أيضا
(ابن النجار) في تاريخ بغداد (عن علي) أمير المؤمنين
4232 - (دم عفراء أزكى عند الله) في رواية أحب إلى الله (من دم سوداوين) يعني ضحوا بالعفراء وهي الشاة التي يضرب لونها إلى بياض غير ناصع والعفرة لون الأرض فإن دمها عند الله أفضل من دم شاتين سوداوين ذكره الزمخشري
(طب عن كثيرة بنت سفيان) الخزاعية وكانت أدركت الجاهلية قالت: يا رسول الله إني وأدت أربع بنين في الجاهلية قال: اعتقي أربع رقبات قالت: وقال لنا دم عفراء إلخ قال الهيثمي: وفيه محمد بن سليمان بن شمول وهو ضعيف
4233 - (دم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين) يعني في الأضاحي
(حم ك عن أبي هريرة) قال الذهبي في المهذب: فيه أبو نقال واه وقال الهيثمي: فيه أبو نقال قال البخاري: فيه نظر
4234 - (دم عمار) بن ياسر (ولحمه حرام على النار) أي نار جهنم (إن تأكله أو تمسه) من غير أكل لتمكن الإيمان من قلبه وفي رواية بدل أن تأكله أن تطعمه
(ابن عساكر) في التاريخ من حديث أوس بن أوس (عن علي) أمير المؤمنين قال: كنت مع علي فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله وفيه عطاء بن مسلم الخفاف أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن حبان لا يحتج به وضعفه أبو داود ورواه البزار عن علي أيضا باللفظ المزبور قال الهيثمي: ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر
4235 - (دوروا مع كتاب الله حيثما دار) قال الحرالي: من الدور وهو رجوع الشيء عودا على بدء والمراد كما في حديث آخر أحلوا حلاله وحرموا حرامه وهذا الحديث يوضحه ما رواه الطبراني عن معاذ خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار ألا وإن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب
(ك عن حذيفة) بن اليمان
4236 - (دونك) أي خذي حقك يا عائشة (فانتصري) من زينب التي دخلت بغير إذن وهي غضبي ثم قالت: يا رسول الله حسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعتها (1) ثم أقبلت على عائشة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ومعنى دون أدنى مكان من الشيء ومنه تدوين الكتب لأنه إدناء البعض من البعض ودونك هذا أي خذه من أدنى مكان منك
(هـ) في النكاح من حديث خالد بن سلمة عن عروة (عن عائشة) قال: فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فيها لا ترد علي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه قال ابن عدي: خالد لين وقال ابن معين: ثقة لكنه يبغض عليا
_________
(1) قوله ذريعتها قال في النهاية: الذريعة تصغير الذراع ولحوق الهاء فيها لكونها مؤنثة ثم ثنتها مصغرة وأرادت به ساعديها اه

الصفحة 534