كتاب شرح الفارضي على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
فخرج:
• المقترن بغير الزّائد، نحو: (كَانَ زيد).
ولَا يكون المجرور بمِن إِلَّا: نكرة، مسبوقة بنفي أَو استفهام؛ نحو: {مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}، {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}، {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}، {هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ}.
ف (مِن): صلة، والمجرور بها: مبتدأ.
ف (شيء): مبتدأ فِي محل رفع، و (خزائنه): مبتدأ أيضًا، و (عندنا): خبر عن (خزائنه)، والجملة: خبر عن (شيء).
ويجوز: كون (عندنا) خبرًا عن (شيء)، و (خزائنه): فاعل بالظّرف؛ إِذا الظّرف يرفع الفاعل كما سيأتي فِي محله.
وكذا: (أحد): مبتدأ، و (منكم): خبر مقدم، و (حاجزين): صفة لـ (أحد) علَى إِرادة الجنس فِي أحد؛ فهو مفردٌ معناهُ الجمع.
والمجرور بالباء؛ نحو: (بحسبك درهم).
• وقد يجر المبتدأ بشبه الزّائد؛ نحو: (لعل، أَو: رب رجلٍ قائمٌ)؛ فـ (رجلٍ): مبتدأ، و (قائمٌ): خبر، وسيأتي فِي حروف الجر.
والمبتدأ علَى ضربين:
• مبتدأ لهُ خبر.
• ومبتدأ لهُ فاعل سدَّ مَسدَّ الخبرِ.
فالأول: إِما:
• اسم صريح؛ كـ (زيد قائم)، و (زيد عاذر مَن اعتذر)، ومنه ما تقدم.
• أَو مؤوَّل؛ كقولِهِ تعالَى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ}.
والثّاني: هو الوصف المسبوق بنفي أَو استفهام.
نحو: (أسارٍ ذان؟)؛ فالهمزة للاستفهام، و (سارٍ): مبتدأ وهو اسم فاعل،
الصفحة 304