كتاب شرح الفارضي على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)
• وأما المجرور بالمضاف: فيجوز تقديم حاله إن كانت الإِضافة لفظية؛ نحو: (ملتوتا هذا شاربٌ السّويق).
والكلام فِي هذا الموضع علَى الحرف غير الزّائد.
وأما الحرف الزّائد: فيجوز تقديم الحال عليه؛ نحو: (ما جاءني راكبًا من أحد)، ذكره فِي "الارتشاف"، وظاهره أنه لا خلاف فيه.
وقول المصنف: (سَبقَ) مفعول بقوله: (أَبَوْا) كثيرًا ما يقع هذا فِي كلامه.
ونص بعضهم: أن المقرون بـ (قد) لا يعمل فيما قبله كما سبق فِي الفاعل.
ولعل المصنف لم يعتبر هذا.
والله الموفق
ص:
٣٤١ - وَلَا تُجِزْ حَالًا مِنَ المُضَافِ لَهْ ... إلَّا إذَا اقْتَضَى المُضَافُ عَمَلَه (¬١)
٣٤٢ - أوْ كَانَ جُزْءَ مَا لَهُ أُضِيفَا ... أوْ مِثْلَ جُزْئِهِ فَلَا تَحِيفَا (¬٢)
---------------
(¬١) ولا: ناهية. تجز فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل: ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. حالًا: مفعول به لتجز. من المضاف: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لقوله: (حالًا). وقوله: له: جار ومجرور متعلق بالمضاف. إلا: أداة استثناء. إذا: ظرف للمستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط. اقتضى: فعل ماض. المضاف: فاعل اقتضى. عمله: عمل: مفعول به لاقتضى، وعمل: مضاف، والهاء: مضاف إليه، والجملة من الفعل والفاعل والمفعول: في محل جر بإضافة (إذا) إليها، والجواب: محذوف يدل عليه سابق الكلام.
(¬٢) أو: عاطفة. كان: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى المضاف له. جزء: خبر كان، وجزء مضاف. وما: اسم موصول مضاف إليه. له: جار ومجرور متعلق بأضيف الآتي. أضيف: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى ما الموصولة، والجملة من أضيف ونائب فاعله: لا محل لها صلة الموصول. أو: عاطفة. مثل: معطوف على جزء السابق، ومثل مضاف، وجزء من جزئه: مضاف إليه، وجزء مضاف، والهاء: مضاف إليه. فلا: ناهية. تحيفا: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة المنقلبة ألفًا لأجل الوقف في محل جزم، والفاعل: ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت.