كتاب شرح الفارضي على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 4)

ألف الجمع في قولهم: (جَدَاوِل).
قال الشيخ في "الكافية":
وَلَكَ فِي تَصغِيرِ نَحوِ جَدْوَلِ ... وَجْهَانِ وَالإِعلالُ أَولَى فَاقْبَلِ
وسبق شيء من هذا في باب التصغير.
والله الموفق
ص:
٩٦٨ - مِنْ وَاوٍ أَوْ يَاءٍ بِتَحْرِيْك أُصِلْ ... أَلِفًا ابْدِلْ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ (¬١)
٩٦٩ - إِنْ حُرِّكَ التَّالِي وَإِنْ سُكِّنَ كَفّ ... إِعْلَالَ غَيْرِ اللَّامِ وَهْيَ لَا يُكَفّ (¬٢)
٩٧٠ - إِعْلَالُهَا بِسَاكِنٍ غَيْرِ أَلِفْ ... أَوْ يَاءٍ التَّشْدِيْدُ فِيْهَا قَدْ أُلِفْ (¬٣)
---------------
(¬١) من ياء: جار ومجرور متعلق بقوله: (أبدل) الآتي. أو: عاطفة. واو: معطوف على ياء. بتحريك: جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت لياء وما عطف عليه. أُصِل: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى تحريك، والجملة من أُصل ونائب فاعله المستتر فيه: في محل جر نعت لتحريك. ألفًا: مفعول تقدم على عامله -وهو قوله: (أبدل) الآتي-. أبدل: فعل أمر، وفاعله: ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. بعد: ظرف متعلق بأبدل، وبعد: مضاف، وفتح: مضاف إليه. متصل: نعت لفتح.
(¬٢) إن: شرطية. حُرِّك: فعل ماض مبني للمجهول، فعل الشرط. التالي: نائب فاعل حرك، وجواب الشرط محذوف لدلالة سابق الكلام عليه. وإن: شرطية. سُكِّن: فعل ماض مبني للمجهول، فعل الشرط، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى التالي. كَفّ: فعل ماض، جواب الشرط، وفاعله: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى التالي. إعلالَ: مفعول به لكف، وإعلال: مضاف، وغيرِ: مضاف إليه، وغير: مضاف، واللام: مضاف إليه. وهي: ضمير منفصل مبتدأ. لا: نافية. يكف: فعل مضارع مبني للمجهول.
(¬٣) إعلالُها: إعلال: نائب فاعل (يكف) في آخر البيت السابق، وإعلال: مضاف، وها: مضاف إليه، والجملة من يكف ونائب فاعله: في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو قوله: (وهي) في البيت السابق. بساكن: جار ومجرور متعلق بقوله: (يكف) السابق. غير: نعت لساكن، و (غير): مضاف، وألف: مضاف إليه. أو: عاطفة. ياء: معطوف على ألف. التشديد: مبتدأ. فيها: جار ومجرور متعلق بقوله: (ألف) الآتي. قد: حرف تحقيق. ألِف: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود إلى التشديد، والجملة من أُلِف ونائب فاعله المستتر فيه: في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة المبتدأ وخبره في محل جر نعت لياء.

الصفحة 448