كتاب فتح الباري لابن رجب (اسم الجزء: 6)
والظاهر: أن هَذَا الرَّجُلُ غير عتبان بْن مَالِك؛ فإن ذاك كَانَ عذره العمى، مَعَ بعد المنزل، وحيلولة السيول بينه وبين المسجد.
الصفحة 93
464