كتاب فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني

مُقدِّمة المحقِّق
إنَّ الحمدَ لله. نحمدُهُ، ونَستعِينُهُ، ونستغفِرُهُ. ونعُوذُ بالله من شُرُور أنفُسِنا، ومن سيِّئاتِ أعمالِنَا.
من يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا هَادِي له.
وأشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ، وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسُولُه.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.
أمَّا بعدُ،،
فإنَّ أُمَّتَنا أُمَّةٌ مجيدةٌ، الفُضلاءُ فيها كثيرون. من هؤلاء، حاملُ لواءِ الوَعظِ بلا مُدافَعةٍ، جمالُ الدِّين أبو الفَرَج ابنُ الجَوزِيِّ - رحمه الله -.
عُرِف عنه أنَّهُ كان ذا إِكبابٍ على الجَمعِ والتَّصنِيفِ، حتى ما عُرِف أحدٌ مثلُهُ في ذلك.
ومن الكُتُب التي صنَّفَها «فضائل بيت المَقدِس»، والذي صنَّفَه في

الصفحة 5

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text