كتاب فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني

مزبلة، وقد حاذت محراب داود، فما كنسوا إلا الثلث حتى قدم المسلمون وحضر عمر بن الخطاب فتحها وولي كنسها بنفسه، ومن معه من [المسلمين] [*] (¬١).
* * *
---------------
(¬١) إسناده ضعيف:
وأخرج آخره الخطيب الواسطي في "فضائله" (برقم ١٢٩ - بتحقيقي) عن سعيد بن عبد العزيز قال: لما فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس وجد على الصخرة زبلا كثيرا مما طرحه الروم غيظا لبني إسرائيل فبسط عمر رداءه، فجعل يكنس ذلك الزبل، وجعل المسلمون يكنسون معه؛ وإسناده ضعيف.

[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالمطبوع: «المسلمون»، والتصويب أرسله لنا محقق الكتاب، جزاه الله خيرا

الصفحة 89

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text